ثقف نفسك


المحتويات 
1- مقدمه .
2- تعريف القلق .
3- أنواع القلق.
4- أعراض القلق.
5- أسباب القلق .
6- علاج القلق.
7- خاتمه .
8- المصادر .        

أولأ / المقدمه :    

إنّ القلق أمرٌ طبيعيٌّ ومفيدٌ يؤدّي وظيفةً مهمّةً؛ إذ إنّه يُعدّ بمثابة إشارة إنذارٍ لحالة خطرٍ فعليّةٍ حتى يستطيع الإنسان الاستعداد لمجابهة كل ما يمكن أن يُهدّد بقاءه ووجوده؛ فالقلق إذن ضروريّ إذ يعدّ إشارةَ إنذارٍ بأنّ هناك أمر عليه الانتباه له أو الحذر منه، ولكنّه يُصبح مشكلةً إذا تعدّى الحدّ الطبيعيّ أو مايسمى القلق المعقول .
  

القلق Anxiety

ثانياً / تعريف القلق :         

يُعرف القلق على أنّه الحالة النفسية التي تصيب الإنسان، نتيجة لتجمع مجموعة من العناصر الإدراكية والجسدية والسلوكية، وتؤدي إلى شعور هذا الإنسان بحالة من عدم الراحة النفسية وسيطرة الخوف والتوتر والتردد عليه، ولا يمكن للإنسان القلق تحديد سببه تحديداً دقيقاً، وقد يظهر القلق على هيئة توتر واضح على الإنسان، ويبقى هذا التوتر لفترات طويلة نتيجة لشعور هذا الإنسان بأنّه قد يتعرض لنوع من أنواع الخطر، وفي بعض الحالات يكون الخطر موجوداً بالفعل، وحالات أخرى يكون مجرد تخيّل وأوهام يصاب بها الإنسان، وتؤدّي إلى إصابته بحالة من القلق الشديد، والذي يؤثر سلباً على مجريات حيا ته .  

- الفرق بين الخوف والقلق :

      ( موضعات الإختلاف  )                      (القلق)                   (   الخوف )
         التعريف                                     غامض                      محدد  .
         التهديد                                        داخلى                     خارجى .
         السبب                                       مجهول                     معروف .
        الصراع                                      موجود                    غبر موجود .
         المده                                         مزمنه                       حاده   .  

- علاقه ما يحدث الأن من تفشى فيرس كورونا على الصحه النفسيه  :

_ حيث يمكن أن يتحول الخوف من الإصابه بهذا الفيرس إلى مرض نفسى وهو القلق العصابى .
_ إذاً لابد لهذا الخوف أن يدفعنا إلى سلوكيات إيجابيه لدفع هذا الخطر تابع طرق الوقايه من فيرس كورونا .

ثالثاً / أنواع القلق : 

1- القلق الموضوعي:

يرى فرويد: " أن القلق الموضوعي هو رد فعل لقلق خارجي معروف أي الخطر في هذا النوع من القلق يكمن في العالم الخارجي، وكما يمكن تسميته بالقلق العادي أو الحقيقي.مثل ما يعانى منه الكثرين الأن من قلق حول خطر الإصابه بفيرس كورونا .
- هذا القلق هو أقرب إلى الخوف وهو قلق صحى أو أساسى لا حياه بدونه ، وإذا إختفى أصبح الإنسان مريضاً متبلدالوجدان .

2- القلق العصابي:
وهو اعقد أنواع القلق، حيث أن سببه داخلي غير معروف ويسميه بعض النفسانيين أو البسيكولوجيين بالقلق
اللاشعوري المكبوت، ويعرفه فرويد بأنه خوف غامض غير مفهوم لا يستطيع الفرد أن يشعر به أو يعرفـه، إذ أنه رد فعل غريزي داخلي، أي أن مصدر القلق العصابي يكون داخل الفرد في الجانب الغريزي في الشخصية.
ويميز فرويد بين ثلاثة أنواع من القلق العصابي هي:
• القلق الهائم الطليق.
• قلق المخاوف الشاذة.
• قلق الهستيريا.
3- القلق الذاتي العادي:
وفيه يكون القلق داخليا، كخوف الفرد من تأنيب الضمير إذا أخطأ واعتزم الخطأ.
4- قلق الحالة:
وهو ظرف أو حالة انفعالية متغيرة تعتري الإنسان وتتغير بمشاعر ذاتية من التوتر والتوجس يدركها الفرد العادي ويصاحبها نشاط في الجهاز العصبي.
5- قلق السمة:
عبارة عن فروق ثابتة في القابلية للقلق، أي تشير إلى الاختلافات بين الناس في ميلهم إلى الاستجابة اتجاه المواقف التي يدركونها كمواقف .
_ وهذا النوع قلق معذب ، ومرهق ، ومعطل ومعوق لحياه الإنسان ، لا يدرك المصاب به ولا يعرف مصدر علته . حيث يشعر بحاله من الخوف الغامض المنتشر ( العام) وغير المحدد.

رابعاً / أعراض القلق:

 * إن صورة مريض القلق تشمل أعراض نفسية وجسمانية****

1- الأعراض الجسمانية الفيزيولوجية:

تظهر الأعراض الجسمانية في :
1- تصبب العرق وارتعاش اليدين
2- ارتفاع ضغط الدم
3-توتر العضلات
4- النشاط الحركي الزائد، الدوار،5- الغثيان والقي وزيادة عدد مرات الإخراج،
6- فقدان الشهية، وعسر الهضم، جفاف الفم، اضطراب في النوم، التعب والصداع المستمر
7- الأزمات العصبية، مثل مص وقصم الأصابع، تقطيب الجبهة وضر الرأس وعض الشفاه 
8-الاضطرابات الجنسية.
9- كثره التبول .
10- الإمساك أوالإسهال أحياناً .
11- فقدان الشهيه .
12- الإحساس بدق الأوعيه الدمويه لاسيما الرأس .
13- طنين الأذن وش، أو زغلله فى البصر .

2- الأعراض النفسية:

هي :1- الشعور بالخوف وعدم الراحة الداخلية 
     2- وترقب حدوث مكروه، مما يترتب على ذلك تشتت انتباه المريض وعدم قدرته على التركيز .
    3- الشعور بالتوتر العام .
    4- عدم الإستقرار .
    5- الأرق وإضراب النوم .
    6- ضعف القدره على العمل والإنتاج .
   7- زياده الحساسيه فيصبح شكل المريض مرهقاً جداً .

خامساً /   أسباب القلق والتوتر:

( الاستعداد الوراثي)

وهناك العديد من الأسباب التي تؤدّي بالفرد للقلق والتوتر الدائم ومنها:، حيث:

 1-تزداد نسبة الإصابة في حال وجود تاريخ مرضيّ أُسريٍّ بالقلق.
2-  بعض المشاكل التي يمر بها الشخص وهو في سن الطفولة أوالمراهقه .
3-أساليب التنشئة الخاطئة من قبل الأهل، لأنّ المشاكل في فترة الطفولة تؤثر كثيراً في نفسيّة الشخص حتى عندما يكبر
.4- مواقف الحياة الضاغطة.
 5-اضطراب الجو النفسي العام. الضعف النّفسيّ العام والشعور بالخوف والتهديد من الظروف البيئيّة المحيطة،
 6-والأزمات أو الصدمات النفسيّة التي يتعرّض لها الشخص، مما يؤدّي ذلك إلى تعطّل الإنسان عن أعماله أو دراسته، مما يجعله يشعر بالتوتر والقلق والخوف.
7-- التفكير الزائد والخوف من الحياة في المستقبل، حيث إنّ رغبة الإنسان في تحقيق ذاته وصراعه بين الخبرات الماضية والطموحات المستقبليّة يؤدّي إلى الشعور بالقلق والتوتر.
8--والصعوبات الثقافيّة والبيئيّة الحديثة ومطالب الحياة وتغيّراتها المستمرّة
 9--ومواقف الضغط والحرمان والتفكك الأسريّ.

سادساً / علاج القلق : 

 1- علاج القلق الدوائي:

تتوفر أنواع شتى من علاج القلق الدوائي الهادفة إلى التخفيف من أعراض القلق الجانبية التي ترافق اضطراب القلق المتعمم، ومن بينها:
أدوية مضادة للقلق: البنزوديازيبينات هي مواد مهدئة تتمتع بأفضلية تتمثل في إنها تخفف من حدة الشعور بالقلق في غضون 30 – 90 دقيقة. أما نقيصتها فتتمثل في إنها قد تسبب الإدمان في حال تناولها لفترة تزيد عن بضعة أسابيع.
أدوية مضادة للاكتئاب: هذه الأدوية تؤثر على عمل الناقلات العصبيةr) التي من المعروف إن لها دورا هاما في نشوء وتطور اضطرابات القلق. وتشمل قائمة الأدوية المستخدمة لمعالجة اضطراب القلق المتعمم، من بين ما تشمله: بروزاك c (فلوكسيتين - ) وغيره. 
2- علاج القلق النفسي:

يشمل العلاج النفسي للقلق تلقي المساعدة والدعم من جانب العاملين في مجال الصحة النفسية، من خلال التحادث والإصغاء.  فى حالات القلق غير المرتبط بحالات أو مشكلات طبية / صحية أخرى، مثل: نوبة الهلع أو استعمال مواد مسببة للإدمان.

3- العلاج الإجتماعى :

وهى تتمثل فى عده إجرائات منها تهيئه منزله وتخفيف ما عليه من أعباء وإشراكه فى الأنشطه الإجتماعيه التروحيه . ابعاده عن النزاعات والخلافات الأسريه والمشاكل اليوميه .
- التنشئه الإجتماعيه السليمه تسهم بشكل كبير فى حل هذه المشكله وتساعد الفرد على تخطى العقبات .
  
سابعاً / خاتمه : 
- إذا القلق عباره عن حاله من الخوف المستمر ولكنه خوف شاذ ، الخوف المرضى أ والعصابى .ويحتاج لعلاج .
 فالإنسان السوى يعتريه الخوف إزاء المثيرات التى تهدد حياته ،فهذا أمر طبيعى ومطلوب للحياه
المصادر :

1- كتاب علم النفس الإجتماعى .
2- موقع وكيبييديا .
3- كتاب الصحه النفسيه .

                                              وإلى لقاء فى مقاله قادمه ******  


  

Post a Comment

أخر الأخبار

اخر الأخبار