ثقف نفسك


المحتويات :
1- مقدمة .
2- تعريف السرقة .
3- كيفية التصرف عند حدوث السرقة من الأطفال .
4-نماذج وأمثله لأنواع سرقات الأطفال .
5- دراسه حالات السرقة .
6- العوامل التى تشجع السرقة فى المنزل والمدرسة .
7-طرق وقاية الأطفال من السرقة .
8- أساليب العلاج لهذه المشكلة . 
9- خاتمة . 

أولاً / مقدمة :

تعتبر السرقه إحدى المشكلات التى يعانى منها الاطفال بسبب الحرمان فقد بسرق الطفل شياً محروماً منه وليس في مقدورة الحصول عليه وهذا نتيجه إشباع رغبه لديه كأن يسرق الطعام لانه يشتهى نوعاً من الاكل لأنه جائع ولا تشبعه الوجيه المقدمه إليه  فى المنزل، وقد يسرق لعب غيره لأنه يشعر بملكيته لها ،أو يسرق النقود لشراء اشياء تشبع رغبه داخليه له ، نظراً لعجز الأسره المادى .

السرقة stealing

ثانياً / تعريف السرقة :

التعريف القانوني للسرقه هى ( إختلاس مال منقول مملوك للغير ) او في عبارة أبسط هو استحواذ على ما يملكه الآخرون بدون وجه حق وليست السرقه صفه فطريه طبيعية وإنما هى صفه مكتسبه وسلوك يعبر عن حاجه نفسيه أو اجتماعيه أو غير مشبعه ، ويجب تعليم الطفل بان هناك اشياء تخصه وحده ، كما ان هناك اشياء تخص غيره فقط ، وانه لا يصح إطلاقاً ان يعتدى أحداً على ممتلكات الاخرين .

ثالثاً / كيفية التصرف عند حدوث السرقة من الأطفال :

هناك الكثير من الأساليب الخاطئه التى يستخدمها الآباء عند حدوث حاله من حالات السرقة من أحد أبنائها .
 1- منها أن يندفع الآباء إلى النفى ، وتبرئة صغيرهم ، مهما كانت الأدله ، تهرباً من الفضيحة والعار ، ولا يبحثون المسألة بغرض الوصول إلى الحقيقة.
 2- الطريقة الأخرى أشد عنفاً حيث يلجأ الآباء إلى إستخدام العنف والقسوة ويحاولون أن يضربو الذل والمهانة على الطفل جزاءً ما فعله ، فهم يعاودون على الطفل بتذكيره ما فعله ، وتهويل ذنبه أمام عينيه .
لكن هاتين الطريقتين لا تتفق مع أساليب التنشئة الإجتماعية الصحيحة ولا جدوى منها ، حيث لابد أن يكون الإهتمام بالبواعث والدوافع والأسباب فى المقام الأول مع الإهتمام بالواقعة نفسها ، وقد تكون السرقة غايه فى ذاتها .

رابعاً / نماذج وأمثله لأنواع من سرقات الأطفال : 

وذلك مثلأ فى حاله الطفل الذى يرى شيئاً معيناً يحترق شوقاً للحصول عليه دون وجود المال لشرائه ، أو حتى لا يستطيع الصبر حتى يدخر المال المطلوب ، وهنا قد يقدم الطفل على سرقة هذا الشيئ ، وإذا سرقة وحصل على ما يريد دون أن يفتضح أمره فقد يستمر فى هذه الطريقة لتحقيق  وإشباع حاجاتة ورغباته المختلفة ، لكنه لا ينتمى إلى هذه الفئه إلا نسبه ضئيله من الأطفال السارقين .
وقد تكون السرقة وسيله لا غايه وهذا هو الغالب فى سرقات الأطفال .
وأحياناً تكون السرقة وما يرتبط بها من موقف إنفعالى هى الغايه والسرقة فى هذه الفئه تمثل مشكلة سيكولوجية ، نحتاج هنا لتدخل أخصائى نفسى لبحث الأسباب ومعرفة الجوانب النفسية لفهم هذه الدوافع وتحليلها ، ووضع الخطط وطرق العلاج . 
ويمكن تقسيم سرقات الأطفال وتصنيفها إلى عدة أنواع حسب الدوافع الكامنة وراءها : 
1- فمن هذه السرقات سرقة لسد الرمق أو لإشباع ميل أو عاطفه أو هواية .
2- والسرقة للتخلص من أزمة أو ورطة وقع فيها الطفل .
3- السرقة للتقدير بمعنى قد يلجأ الطفل للسرقة لشراء هدية لأحد ليتقرب منه ولكسب تقديره ، أو لمجاره أقرانه الميسورى الحال ، ورفاق السوء .
4- السرقة للإنتقام والغيرة ، حيث يعمد الطفل إلى سرقة زملائه وإتلاف أشيائهم بدافع الغيرة .
5- هناك بعض من أنواع السرقات المرتبطة بنوع من أنواع الصراع النفسى .
6- والسرقة لدوافع الأبناء بالتضحية ، كما فى حالة الطفل الذى يسرق ليساهم فى نفقات أسرتة الفقيره .
7- ونوع أخر للسرقة بهدف إشباع الميل إلى المخاطرة ، فتكون عملية السرقة هى الهدف فى حد ذاتها للمتعه واللذه .
ومن الملاحظ ومن خلال الدراسات السابقة لحالات السرقة ، إتضح أن دافع السرقة إذاكان متجهاَ نحو شخص معين ، فإنه ينتقل إلى أشخاص آخرين ، فالسرقة من الأب قد تتحول إلى سرقة من أصحاب السلطة عموماً . والسرقة من الأخ قد تنتقل إلى سرقة من الزملاء  ...... وهكذا .

خامساً / دراسه حالات السرقة : 

1- حيث يجب بحث الطفل بحثاً شاملاً من الذكاء والقدرات والميول و والاهتمامات وصفاته الأساسيه .
2- دراسه الأشياء التى يسرقها الطفل ، حيث يسرق الطفل أى شئ ، أم أشياء معينة . وتحديد أنواعها وكمياتها ، ومرات تكرار ذلك .
3- دراسة الطريقه التى يتبعها الطفل فى السرقة ، هل يسرق منفرداً أم ضمن أقرانه وأصحابه . 
4- دراسة الظروف التى يسرق فيها الطفل ، مثلاً فى الظلام أم فى الصباح الباكر.....الخ .

سادساً / العوامل التى تشجع السرقة فى المنزل والمدرسة : 

من العوامل المدرسية تباين المستويات المادية بالمدرسة ، حيث يقع بعض القائمين على العملية التعليمية ببعض التصرفات الغير مقصوده على إبراز الفروق بين المستويات المختلفه ، فيضطر الأطفال من المستوى المنخفض إلى السرقة ليتمكنو من مجارة زملائهم .
ومن العوامل الأسرية المنزلية ، أن يتساهل الأبولن فى علاج ظاهرة السرقة إذا ما بدت على صغيرهم ، ولا يأخذون سرقاته الصغيره بمأخذ الجد مما يجعله يتمادى فى هذا السبيل ، كذلك أن يمنع الوالدان عن الطفل الحلوى أو الفاكهة مما يجعله يبحث وينقب عنها حتى يعثر عليها ، ثم تتوالى هذه العملية ويتكرر شعور الطفل بلذة تحقيق رغباته بالبحث والنهب والإختلاس دون أن يهتم أو يشعر به أحد . 
ويجب الإحتراس التام أمام الطفل  من ذكر أى شئ علو مسمع منه ، كأن تقول الأم مثلاً أن أبوه أو عمه أو أحد أفراد العائله كان كذلك وهو صغير ، مما يسبب ذلك بتثبيت هذه الحاله لدى الطفل .

سابعاً / طرق وقاية الأطفال من السرقة : 

من أهمها تنمية الشعور بالملكية لدى الطفل وتعويده على إحترام ملكية الغير وأن كل فرد له ما يخصه ، حيث الأطفال فى سنواتهم الاولى يعتبرون كل شئ داخل المنزل هو ملكهم يأخذوه فى أى وقت سواء نقود أو أشياء أخرى مثل الطعام أو الحلوى بدون إستئذان ، ومن الواجب أن نعلم أطفالنا أن هناك أشياء للأسره ، فالشعور بالملكية لابد أن يشجع لكن بحرص حتى لا يتحول إلى أنانية وجشع فى التملك ، أن يبدأ الكبار بإحترام ملكية الطفل لأدواته الخاصه .
وهنا نقول أن المنزل هو البيئة الأولى والوسط الطبيعى لتعلم فكرة الأمانة وإحترام ملكية الغير وحقوقهم ، فإذا فشلت الأسرة فى تعليم الطفل منذ الصغر هذه الأساسيات ينشأ الطفل ولديه ميل وإستعداد لسرقة الغير .

ثامناً / أساليب العلاج لمشكلة سرقة الأطفال : 

1- يجب أن نعلم الطفل ما له من حق وما ليس له فيه حق ، وأن لكل فرد ملكيتة الخاصة وذلك بهدوء تام . 
2- البعد عن إستخدام العقاب أو التأنيب أو وصف الطفل بأنه لص ولو عن طريق المزاح ، وإعلم بأنه بهذه الطريقة الخاطئه يتعلم لأول مره فى حياته معنى كلمه لص .
3- البحث فى أسباب لجوء الطفل إلى السرقة ومعرفة الغايه من ذلك ، ثم تحقيق ما يرغبه الطفل وذلك بالطبع بما لا يتعارض مع القيم والأخلاقيات فى مجتمعنا .
4- فى حالة ثبوت واقعة السرقة لابد لرد الشيئ لصاحبة حتى يشعر الطفل بأضرار ما فعله ولا يكرره بعد ذلك .
5- من المهم جداً ألا يشعر الآباء الطفل السارق بأنه لم يعد موضعاً لثقتهم ، حت لا ندفع الطفل إلى الكذب لإسترجاع هذ ه الثقة . 
6- إذا كانت السرقة نتيجة الغيرة فيجب دراستها بصوره متكامله أساسية .
7- يجب بذل كل الجهد الممكن لخلق الشعور بالملكية عند الطفل وتعويده كيفية المحافظة على ما لايمتلكه .
8- من المفيد جداً إعطاء الطفل مصروفاً مناسباً ونعلمه كيفيه التصرف فيه والمحافظه عليه .
9- يجب أن ندرب أطفالنا كيفيه مواجهة المشكلة من بدايتها . 
10- غرس صفات الأمانه فى نفوس الأطفال وتشجيعهم على التحلى بها .
11- وضع القدوة الحسنة دائماً أمامهم . 
تاسعاً / خاتمة : 
مما سبق يتضح أنه يمكن علاج هذه المشكله بمعرفة الدافع الحقيقى من وراءها ، ومساعده الطفل على التفرقه بين ملكيته وملكيات الغير وأشباع الدافع لدى الطفل بالطرق السليمة . 
المصادر : 
1- كتاب مشكلات الأسره والطفوله .
2- علم النفس الإجتماعى . 
3- موقع ويكيبديا . 
                                                                            وإلى لقاء فى مدونة أخرى

Post a Comment

أخر الأخبار

اخر الأخبار